لوحة الصرخة:
رسمت لوحة الصرخة في عام 1898, رسمها الفنان ادوارد مونك, الشهير
بلوحاته ذات الرمزية الكبيرة عن مواضيع
حياتيةمختلفة تتعلق بالانسان و صراعاته في الحياة و ما يتعرض له في حياته من بؤس و
موت و مرض.
الصرخة في اللوحة تمثل شعور عميق من
خوف و هلع و هي عبرت عن مشاعر كثيرة ببساطة و هذا ما تميز به الفنان في
اسلوبه حيث انه اعتمد على بساطة ووضوح الفكرة دون تعقيد لتصل المشاعر للمتلقي و
المتذوق الفني في ان واحد.
حازت لوحة مونارك على اهمية كبرى و شهرة في بلاده المانيا و العالم.
رسم مونك الصرخة عام 1940م بالألوان الزيتية على قماشة قياس 149.5*120.5 سم و هي محفوطة في متحف مونش الشهير في مدينة اوسلو.
تعرضت لوحة الصرخة لحدث مهم و سرقتها مع
لوحة اخرى من لوحات مونش و هي لوحة العذراء من متحف مونش في اوسلو 22/8/2004 و تم
استعادتها بعد عامين, و لكن كان هناك ايضا ماولات اخرى لسرقة اللوحة
للوحة الصرخة عدد من النسخ اثنات منها في متحف مونك وواحدة في معرض
النرويج الوطني.
حسب جريدة ستريت جورنال فإن مشتري الللوحة بمبلغ 120 مليون دولار هو
الملياردير ليون بلاك و التي اثار سعرها
حالة جدل كبيرة و رقم قياسي جديد في اسعار شراء اللوحات ذات الاهمية الفنية حول
العالم.
في اللوحة وجه طفولي غامض واقف امام الطبيعة بتجلي مطبقا يدية على
وجهه بطريقة مفزعة و لكنها عميقة المعنى تشير ليأس يصيب بالذهول, و كان قد كتب كتب إدفارد مونك في مذكّراته شارحًا ملابسات
رسمه لهذه اللوحة: كنت أمشي في الطريق بصحبة صديقين. وكانت الشمس تميل نحو الغروب
عندما غمرني شعور بالكآبة. وفجأة تحوّلت السماء إلى أحمر بلون الدم. توقفت وأسندت
ظهري إلى القضبان الحديدية من فرط إحساسي بالإنهاك والتعب. واصل الصديقان مشيهما
ووقفت هناك ارتجف من شدّة الخوف الذي لا أدري سببه أو مصدره. وفجأة سمعت صوت صرخة
عظيمة تردّد صداها طويلاً في أرجاء المكان"..
تحولت لوحة الصرخة الى موضوع
خصب في الاعمال الفنية و رغم بساطتها استطاعت ان تبصم بقوة في تاريخ مونك الفني.